عالجت الدراسة سؤالًا محوريًا يتعلق بفلسفة الدين عند الخشن، وكيفية مقاربته لقضايا الحداثة، وتجديد الخطاب الديني، ودور العقل الديني في مواجهة العنف والتطرف، وصولًا إلى فلسفة التعايش والحوار. ولم يكن اختيار الفكر الشيعي المعتدل موضوعًا للدراسة اختيارًا مذهبيًا ضيقًا؛ بل انطلق من وعيٍ علميٍّ يرى في التقريب المذهبي ضرورة حضارية ملحّة، وفي الحوار بين المدارس الإسلامية ركيزة لإعادة بناء الوعي الديني الجمعي، وتحصينه من الانغلاق والتوظيف الإيديولوجي.
وقد بيّنت الرسالة أن مشروع حسين أحمد الخشن يمثل حالة فكرية خاصة في المشهد الشيعي المعاصر؛ إذ يجمع بين الوفاء للتراث والانفتاح النقدي عليه، وبين العمق الفلسفي والحضور الاجتماعي الفاعل. كما كشفت عن جرأته النقدية؛ حتى داخل بيئته المذهبية، ولا سيما في موقفه من بعض المرويات والخطابات التي تُكرّس الانقسام وتُغذّي ثقافة الإقصاء؛ مثل حديث افتراق الأمة، الذي عدّه أحد مصادر الشرعنة التاريخية للانقسام الطائفي. وفي مقابل ذلك؛ دعا الخشن إلى قراءة النصوص الدينية في ضوء مقاصدها الكبرى، التي تضع كرامة الإنسان، والسلم الاجتماعي، والعمران، في صدارة الاهتمام.
وتوصلت الدراسة إلى جملة من النتائج المهمة، أبرزها أن الإسلام – في جوهره – دين مرن، يحمل طاقة أخلاقية وإنسانية قادرة على مواكبة التحولات، وأن فلسفة الدين عند الخشن تقوم على التوازن بين العقل والوحي، وبين النقد والبناء، وبين الفكر والممارسة. كما أبرزت الدراسة نجاح الخشن في المواءمة بين التنظير الفلسفي والعمل الاجتماعي، بما جعله صوتًا إصلاحيًا حاضرًا في دوائر النخبة والمجتمع على السواء.
وقد جاءت الرسالة في مقدمة، وخمسة فصول، وخاتمة؛ تناولت المقدمة موضوع الدراسة، وأسباب اختيارها، وأهميتها، وإشكاليتها، والدراسات السابقة، والمنهج المعتمد.
وجاء الفصل الأول للتعريف بالدكتور حسين أحمد الخشن وآرائه الفلسفية، فيما خصص الفصل الثاني لعلاقة الدين بالحداثة، والثالث لتجديد الخطاب الديني، والرابع لدور العقل الديني في مواجهة العنف والتطرف، أما الفصل الخامس فخُصّص لفلسفة التعايش والحوار.
وختمت الرسالة بعرض أبرز النتائج والتوصيات.
وتُمثّل هذه الرسالة إضافة نوعية للمكتبة العربية، وخطوة علمية جادة في اتجاه ترسيخ ثقافة الحوار، وتعزيز مسار الوحدة الإسلامية، وفتح آفاق جديدة أمام التفكير الفلسفي في قضايا الدين والإنسان والنهضة، في زمن تتعاظم فيه الحاجة إلى خطاب ديني عقلاني، مقاصدي، وإنساني.
عالجت الدراسة سؤالًا محوريًا يتعلق بفلسفة الدين عند الخشن، وكيفية مقاربته لقضايا الحداثة، وتجديد الخطاب الديني، ودور العقل الديني في مواجهة العنف والتطرف، وصولًا إلى فلسفة التعايش والحوار. ولم يكن اختيار الفكر الشيعي المعتدل موضوعًا للدراسة اختيارًا مذهبيًا ضيقًا؛ بل انطلق من وعيٍ علميٍّ يرى في التقريب المذهبي ضرورة حضارية ملحّة، وفي الحوار بين المدارس الإسلامية ركيزة لإعادة بناء الوعي الديني الجمعي، وتحصينه من الانغلاق والتوظيف الإيديولوجي.
وقد بيّنت الرسالة أن مشروع حسين أحمد الخشن يمثل حالة فكرية خاصة في المشهد الشيعي المعاصر؛ إذ يجمع بين الوفاء للتراث والانفتاح النقدي عليه، وبين العمق الفلسفي والحضور الاجتماعي الفاعل. كما كشفت عن جرأته النقدية؛ حتى داخل بيئته المذهبية، ولا سيما في موقفه من بعض المرويات والخطابات التي تُكرّس الانقسام وتُغذّي ثقافة الإقصاء؛ مثل حديث افتراق الأمة، الذي عدّه أحد مصادر الشرعنة التاريخية للانقسام الطائفي. وفي مقابل ذلك؛ دعا الخشن إلى قراءة النصوص الدينية في ضوء مقاصدها الكبرى، التي تضع كرامة الإنسان، والسلم الاجتماعي، والعمران، في صدارة الاهتمام.
وتوصلت الدراسة إلى جملة من النتائج المهمة، أبرزها أن الإسلام – في جوهره – دين مرن، يحمل طاقة أخلاقية وإنسانية قادرة على مواكبة التحولات، وأن فلسفة الدين عند الخشن تقوم على التوازن بين العقل والوحي، وبين النقد والبناء، وبين الفكر والممارسة. كما أبرزت الدراسة نجاح الخشن في المواءمة بين التنظير الفلسفي والعمل الاجتماعي، بما جعله صوتًا إصلاحيًا حاضرًا في دوائر النخبة والمجتمع على السواء.
وقد جاءت الرسالة في مقدمة، وخمسة فصول، وخاتمة؛ تناولت المقدمة موضوع الدراسة، وأسباب اختيارها، وأهميتها، وإشكاليتها، والدراسات السابقة، والمنهج المعتمد.
وجاء الفصل الأول للتعريف بالدكتور حسين أحمد الخشن وآرائه الفلسفية، فيما خصص الفصل الثاني لعلاقة الدين بالحداثة، والثالث لتجديد الخطاب الديني، والرابع لدور العقل الديني في مواجهة العنف والتطرف، أما الفصل الخامس فخُصّص لفلسفة التعايش والحوار.
وختمت الرسالة بعرض أبرز النتائج والتوصيات.
وتُمثّل هذه الرسالة إضافة نوعية للمكتبة العربية، وخطوة علمية جادة في اتجاه ترسيخ ثقافة الحوار، وتعزيز مسار الوحدة الإسلامية، وفتح آفاق جديدة أمام التفكير الفلسفي في قضايا الدين والإنسان والنهضة، في زمن تتعاظم فيه الحاجة إلى خطاب ديني عقلاني، مقاصدي، وإنساني.
مهلاً !

قراءة و تحميل كتاب البراجماتية فلسفة المستقبل عند وليم جيمس PDF مجانا

قراءة و تحميل كتاب إصدارات حانة القانون ــ البيروقراطيه PDF مجانا
قراءة و تحميل كتاب الذكاء الاصطناعي بين الفوبيا والتأليه PDF مجانا
قراءة و تحميل كتاب التحول الرقمي وتجديد الخطاب الفلسفي PDF مجانا